شارك
|

قائمة عار جديدة تطالب بتشديد العقوبات على الشعب السوري

تاريخ النشر : 2021-02-14

خاص - رنا حسن 

بعد عشر سنوات من الحرب الكونية على سورية، وبعد ثبات وصمود الشعب والجيش السوري الأسطوري ، ورغم كل الضغوط الاقتصادية والعسكرية والسياسية طيلة سنوات الحرب...يأتي مجموعة من الشخصيات العربية والسورية (بالاسم)، السياسية والإعلامية لا يجمع بينهم إلا الخيانة والارتهان لجهات خارجية وكرههم لسورية وصمودها قيادةً وجيشاً وشعباً.

 

هذه المجموعة تتقدم بمطالبة لعدم رفع العقوبات عن سورية برسالة إلى الرئيس الامريكي جون بايدن ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، مدفوعين بحقدهم إيغالاً بزيادة معاناة الشعب السوري ودفعهم للانهيار بسبب محاربتهم بلقمة عيشهم.

 

الموقعون على البيان وعددهم 47 شخصية، تحت مسمى "لجنة متابعة مؤتمر المسيحيين العرب"، طالبوا لاتخاذ إجراءات مشددة تجاه سورية تتمثل بزيادة العقوبات وتوسيعها...فمن هم؟!

 

تصدر القائمة النائب اللبناني أحمد فتفت من تيار المستقبل وهو وزير داخلية سابق في حكومة السنيورة في ال2006 ارتبط اسمه بوصمة عار قام بها في حرب تموز حيث وجه مرؤوسوه باستقبال جنود "اسرائيليين" في ثكنة مرجعيون وقدموا لهم الشاي..

 

وما يسمى المعارض السوري أيمن عبد النور صاحب موقع كلنا شركاء،الذي يعيش خارج سورية منذ مدة طويلة من أهم مناقبه أنه زار تل ابيب للحصول على الدعم المالي والتقني لغرفة العمليات التي كان يديرها غسان عبود مالك قناة أورينت .

وميشيل كيلو الذي ثقب آذاننا ببكائه ونواحه على التلفزيونات الشريكة بسفك الدم السوري حزناً على معاناة الشعب السوري، يقف اليوم كما كان لسنوات وقفة الخائن الجبان المتآمر على أهل بلده ويشارك بالتوقيع على المطالبة .

أما ما يسمى المعارض السوري جورج صبرا رئيس ما يسمى "الائتلاف الوطني لقوى الثورة" و"المعارضة السورية" ومن بعدها "المجلس الوطني السوري المعارض" (التي اعترف بارتهانها لتركيا والسعودية وقطر الكثير من المعارضين أنفسهم ومن بينهم ميشيل كيلو).

وأيضاً الصحفية ربى كبارة التي عملت لدى الوكالة الفرنسية للأخبار حتى عام 2010  وكاتبة مقال تحليل سياسي أسبوعي في جريدة المستقبل لمدة سبع سنوات منذ أول حزيران 2010، سياسياً شاركت في الأمانة العامة لقوى ١٤ آذار حتى توقفها وانتمائها وحده يكفي لنعرف عمالتها.

 

هؤلاء بعض ممن شاركوا بالتوقيع على هذه المطالبة بتاريخهم الأسود متناسين معاناة السوريين ومتجاهلين تبجحهم المستمر طيلة سنوات الحرب بالمطالبة بحقوق الشعب السوري، من الفنادق ذات النجمات الكثيرة القاتنين فيها على حساب موجهيهم والقائمة طويلة وماخفي كان أعظم.

لكن رغم ذلك،  فهذا كله لن يثنينا عن صمودنا ولن يغير رأينا بهم وبإرتهاناتهم المكشوفة وولاءاتهم للجهات الممولة والمشغلة لهم.


عدد القراءات: 369