شارك
|

أبو خليل بين إبرة الكروشية وصنارة الصوف

تاريخ النشر : 2021-02-22

خاص - خزامى القنطار

 

في ركن البيت الدافئ تجلس الشابة وفاء أبو خليل حاملة بيدها كرتين من الصوف الملون أو الحرير وصنارة صغيرة، وما هي إلا ساعات قليلة حتى تحول الكرات إلى  مفرش سرير أو أغطية طاولة أو ورود أو حقائب أو ملابس أنيقة  ثم تعود لتختار كرات صوف مختلفة، منهمكة بالعمل مجدداً .

صنارة الصوف وإبرة الكروشية التي رافقت الجدات والأمهات  في أوقات فراغهم  وفي ليالي الشتاء الطويلة  لنسج أجمل القطع  خرجت من صندوق الجدات  لتعيش بيننا مرة أخرى، بأفكار أكثر شبابية  وألوان عصرية على يد الشابة  وفاء التي قالت عن هذه الحرفة  لموقع المغترب السوري " تربينا على مشهد الأم وهى تحمل بين يديها صنارة الصوف أو إبرة الكروشية،  لتنسج  لنا  ملابس متقنة الصنع جميلة المظهر نتباهى بها "،  مشيرة إلى أنها أحبت ما كانت تصنعه والدتها فعملت على إحياءه، بداية بهدف التسلية وتمضية  أوقات الفراغ بشكل مفيد ثم  تحولت  فيما بعد إلى عمل تساهم من خلاله بتحقيق ذاتها وترك بصمة مميزة بين أفراد أسرتها والمساهمة  في تحمل أعباء الحياة ومتطلباتها الكثيرة.

ابو خليل شاركت بالعديد من المعارض منها معرض جزيرة الجمال والبيئة وأيام التراث بالسويداء إضافة إلى معرض بيت الحرف الدائم لتكون بين فريق من السيدات اسسوا لانطلاق هذا المشروع  الذي احتضن ابداعاتهم، لافته إلى أن لديها طموحات كبيرة في تطوير هذه الحرفة وتقديم قطع جميلة ومميزة وبجودة عالية تلبي أذواق الزبائن  .  

 

             


عدد القراءات: 216